منتدى إماراتي منوع يحتوي على عدة أقسام جديدة و منوعة لإرضاء كل الأذواق
 
باب بيتنا  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  اضف بن كودك  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  العثور على لقيط في أمارة ......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راعي الدلع
|| عضو متَفآعلْ ~
 || عضو متَفآعلْ ~
avatar

• أنـٍُا • أنـٍُا : ذكر
• مشآرڪَآتيّ • مشآرڪَآتيّ : 403
• آلنقآط : 823
• تَسجيليّ : 20/12/2010
• نوع كآمي نوع كآمي |  nicon
• العمر : 22
|Ḿч:ммѕ|

مُساهمةموضوع: العثور على لقيط في أمارة ......   الأحد يناير 20, 2013 6:19 pm

السلام عليكم

اقرأو معي وتفكروا وأربطوا بين الحديث والواقع ووازنوا

إذا انتشر أولاد الزنا في الأمة كان ذلك مؤذناً بنزول العقوبة عليها . عن ميمونة رضي الله عنها قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنا ، فإذا فشا فيهم ولد الزنا فأوشك أن يعمهم الله بعذاب ". رواه أحمد وحسنه الألباني . ( صحيح الترغيب والترهيب 2 / 614 )

الزنا


الزنا هو وطء المرأة من غير عقد شرعي ، و هو من الكبائر باتفاق العلماء ،




قد حذرنا الله من الزنا فقال :

قال تعالى: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً) (الإسراء:32).




و قال سبحانه: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً) (الفرقان:68).
و قال: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2)


وحذرنا نبينا منها فقال :
وقد صح ان النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على المهاجرين يوماً فقال: يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن فذكر منها : " ولم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنـوا بهـا إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم " رواه ابن ماجه والدارمي وحسنه الألباني
:" إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله". رواه الحاكم وهو حديث حسن
وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تفتح أبواب السماء نصف الليل ، فينادي منادٍ: هل من داع فيستجاب له ، هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه ؟ ، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله عز وجل له ، إلا زانية تسعى بفرجها أو عشَّاراً " . رواه أحمد والطبراني واللفظ له وهو صحيح

عن عبد الله بن زيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" يا نعايا العرب ــ يريد أن العرب قد هلكت ــ يا نعايا العرب ، إن أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية " . رواه الطبراني وحسنه الألباني
وعن عطاء في تفسير قوله تعالى عن جهنم: " لها سبعة أبواب " . قال: أشد تلك الأبواب غماً وحراً وكرباً وأنتنها ريحاً للزناة الذين ركبوا الزنا
ولعظم جرم الزنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء على عدم مقارفته، كما يبايعهن على عدم الإشراك بالله تعالى{ يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً و لا يسرقن و لا يزنين ... الآية } .ولهذا استغربت هند بنت عتبة بن ربيعة، حين بايعها النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان فيما بايعها، على عدم الزنى ،وقالت: أو تزني الحرة؟ وكان الزنى معروفاً عندهم في الإماء. ((الفتاوى 15 / 146 ) .
وأنظروا الى هند بنت عتبه حينما قالت : أو تزني الحرة؟

اليوم قد استفح الخطر وأنتشر الخبر مابين زنا المحارم ومابين البزنس ومابين زواج السر ومابين الصداقة فهل ننتظر ان يهلكنا الله ( وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون ( 4 ) فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين )

ايها الأخوة والأخوات : والله الذي لا إله غيره ماكتبت هذه الكتابات الا وإنا في خوف من ان يهلكنا الله بذنوبنا ؟
( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)
وقال تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)
وتفكر في حديث : زينب بنت جحش رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعاً يقول:
((لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه))
وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون.
قال: ((نعم، إذا كثر الخبث))

لا تقول شو في يديه : لازم تعمل وتأمر وتنهى : في حديث
أن الله تعالى أرسل ملائكة لتدمير قرية فقالوا ان فيها عبدك فلان الصالح التقي
، فقال الله تعالى: ابدأ به، فانه لم ينه الأخريين عن المنكر.

لكي لا تتعرض
لوعيد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: { والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، فتدعونه فلا يستجيب لكم } ]رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].
هذه الارض كسفينه تحملنا كما في الحديث :
: " مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا." أخرجه البخاري في صحيحه.
والحذر من حديث:
{ والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم } ]متفق عليه].
قال العلامة الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله: ( فلو قدر أن رجل يصوم النهار ويقوم في الليل ويزهد في الدنيا كلها، وهو مع هذا لا يغضب الله، ولا يتمعَّر وجهه، ولا يحمر، فلا يأمر بالمعروف ،ولا ينهى عن المنكر، فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم ديناً، وأصحاب الكبائر أحسن عند الله منه )
{ إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه } ]رواه أبو داود].
أخي أختي
تعرفون شاب يكلم بنات
او بنات تكلم شباب
انصحوهم وعظوهم
وحذروهم من الافعال هاي
الساكت عن الحق شيطئان اخرس
واعلم ان من غاب عن معصية
وهو راضي عنها كان كمن شهدها
قال العلماء :
من غاب عن معصيةٍ فلم ينكرها، ومن شهد معصيةٍ فلم ينكرها، فهو في ورطةٍ كبيرة، أي إذا قيل لك: في بلادٍ بعيدة هناك تبادل زوجات، مثلاً قلت: والله شيء ممتع مثلاً، هذا المنكر البعيد يبعد عنك آلاف الكيلومترات إذا أقررته كأنك شهدته، ومن شهد معصيةً فأنكرها كان كمن غاب عنها ،كلام دقيق، إذا غبت عن معصيةٍ فلم تنكرها كأنك قد شهدتها، وإذا أنكرت معصيةً كنت كمن غاب عنها ، فلابد من إنكار المنك

(( مَا مِنْ نبيٍّ بعثَهُ اللهُ في أمَّةٍ قَبْلي، إلا كانَ له من أمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ، وأصحابٌ يأخذون بسُنَّتِه،ويقتدون بأمره، ثم إنَّها تَخْلُفُ من بعدهم خُلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جَاهَدَهُم

بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، لَيس وراءَ ذلك من الإيمان حَبَّةُ خَرْدَل ))

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
صديق هذه الأمة أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه خاف من هذه السلبية القاتلة من منطلق فهمٍ مغلوط ومقلوب لهذه الآية، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
(( أيُّها الناس، إنكم تقرؤونَ هذه الآية وتَضَعونَها على غير موضِعِها، وإني سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من قوم يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي، ثُمَّ يَقْدِرُونَ على أنْ يُغَيِّرُوا ولا يغيرون،إلا يوشِكُ أن يَعُمَّهُم الله بعقاب ))
قال عليه الصلاة و السلام:
(( كيف بكم أيها الناس إذا طغى نساؤكم وفسق فتيانكم؟ قالوا : يا رسول الله إن هذا لكائن؟قال: نعم وأشد منه كيف بكم إذا تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قالوا: يا رسول الله إن هذا لكائن؟ قال: نعم وأشد منه كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروفاً والمعروف منكراً؟ ))
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة ))
وهذا معنى قوله تعالى:
﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً


وفقكم الله لما يحبه ويرضاه


ﺂﻟآ ﻋﻟـﮯ ﻁآړُي ﺂﻟﺣب { ﭠړُى آﺣﺑﮑ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العثور على لقيط في أمارة ......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شمعة الامارات :: °•| {- الاقسام الاسلاميـﮧ |•° :: الهمسات الأسلاميه-
انتقل الى: